في قلب العلا، تمثل مدرسة الديرة مساحة نابضة بالحياة تجمع الحرفيين والمصممين والمبدعين لإحياء الحرف السعودية بروح معاصرة. من الفخار والخوص إلى الغزل والنسيج، تحمل كل قطعة حكايةً من حكايات العلا، تمتد جذورها من التراث وتزدهر بالإبداع.
تصاميم مستوحاة من طبيعة العلا الخالدة.
تحتفي مجموعة الحديقة بجمال اللحظات في الهواء الطلق وتفاصيل الحياة اليومية، عبر أربعة عشر عملًا فنيًا صُمم بعناية ليجمع بين الحرفة والتصميم المعاصر. من الأراجيح والخيام إلى الشموع والمعلقات، تستلهم كل قطعة إرث دادان ولغتها البصرية، لتجعل من التراث حضورًا حيًّا في الحدائق الخارجية.
استكشف المجموعة
فنٌّ متجذّر في التاريخ، يُعاد إحياؤه بروح معاصرة. في مدرسة الديرة، تمتزج الحرف التقليدية بروح الابتكار لتروي حكاية العلا من جديد. هنا تتلاقى المهارة المتوارثة عبر الأجيال مع التصميم الحديث لتقديم قطع تعبّر عن الهوية والأصالة، والجمال المتجدد.
حكايات من المعدن والحجر، تُصاغ لتجسّد التراث في تفاصيل معاصرة.
نسجٌ من سعف النخيل يروي علاقة الإنسان بطبيعة العلا.
تشكيل الطين بالنار والصبر، حيث تتحول التربة إلى فنّ خالد.
خيوطٌ تنسج ذاكرة المكان وتُعيد رسم نقوشه بألوان حديثة.
مزيج من الحرفة والعطر، حيث تتجلى البساطة في تفاصيل الحياة اليومية بروحٍ فنيةٍ راقية