عُرفت مدرسة الديرة منذ تأسيسها، كأول مدرسة للبنات في العلا،
ثم في عام 2019 تحوّل مبناها إلى أول مركز للفنون والتصميم في المنطقة، تقدم من خلالها برامج في
الفنون التقليدية بهدف توجيه الحرفيين وتدريبهم على مختلف التقنيات والأدوات اللازمة لتحويل الفنون
في تلك المنطقة من شكلها التقليدي إلى المعاصر، مما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي للعلا.
أصبحت مدرسة الديرة منارة لإحياء الفنون التقليدية، وتمكين الحرفيين من بناء اقتصاد مستدام
من خلال الفنون والمهارات،
من خلال ورش عمل ودروس متقدمة في مجال المنسوجات، والنحت على الحجر والخشب، وأعمال الصوف واستخراج
الألوان الطبيعية والصباغة والرسم الهندسي، بالإضافة إلى تصميم وصناعة المجوهرات، وصناعة الصابون
والشموع ومنتجات الخوص والسيراميك.
حيث تُعد جسرًا بين الأجيال،
ومنبرًا للإبداع، واحتفاءً بروح العلا الأصيلة وتراثها الغني.